ابنا: قال ميلاد ان الجمعيات السياسية تشترط عند دخولها في اي حوار مع الحكومة ان يكون جدياً ومنتجاً وذا مغزى سياسياً، وان يكون هناك استفتاء شعبي عليه، وموافقة الشعب على نتائج الحوار.واضاف ميلاد: لقد حددت الجمعيات السياسية ثوابتها، وهي ان يكون الحوار وفق وثيقة المنامة التي اطلقتها في21 من اكتوبر الماضي والثانية مبادرة ولي الحاكم البحريني التي اعلنها في مارس 2011، بالاضافة الى تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق والمعروفة بلجنة بسيوني.واعرب عن اسفه بعدم جدية الحكومة بالدخول في حوار مع المعارضة، وانما تذهب اليه شكلياً ومجرد ديكور لا يفي بالغرض لذلك تستمر الازمة.واشار ميلاد الى ان المعارضة ومن ضمنها حركة 14 فبراير والمعتقلون لهم الحق في رفض اي حوار لا ينتج وليست له اي مقدمات ناجحة، اضافة الى انه لا يمكن ان تكون المعارضة او الوفد الذي سيشكل من المعارضة ممثلاً عن الشعب دون ان تعرض جميع نتائج الحوار عليه، واجراء استفتاء عليه ومن ثم موافقته.واعتبر اقامة مراسم احتفالية اثناء تسلم الحاكم البحريني التقرير النهائي للجنة المعنية بتطبيق لجنة تقصي الحقائق وسط حشد وحضور كبير اعلامي رغم عدم تطبيق غالبية بنوده، بانها مجرد محاولة في العلاقات العامة ليس اكثر.وقال ميلاد: كيف يجرؤ الحاكم البحريني في خطابه عند تسلمه التقرير، ان يقول ان هناك تطبيقا كاملاً وشاملاً لتوصيات بسيوني وسقوط الشهداء مازال مستمراً والتعذيب والمحاكمات.ورأى ميلاد، بان الاحكام الاخيرة المخففة التي صدرت مؤخراً ضد معتقلين في السجون لا تعبر عن حسن نية على الاطلاق لان استمرار السلطات باصدار الاحكام رغم توصيات بسيوني يعد خرقاً لها، مشدداً بان على الحكومة ارجاع المفصولين لمناصبهم وتبييض السجون وتوقيف العقاب الجماعي فوراً.وحول قيام النظام الحاكم بالتجنيس السياسي الامني في اجهزة الامن والعسكر وخاصة استبدال الكادر الطبي بآخرين من الاردن، اعتبر ميلاد ان هذه الحكومة تحاول من خلال استجلاب شعباً جديداً ظناً ووهماً منها ان هؤلاء يمكنهم ...................انتهی / 115
19 مارس 2012 - 20:30
رمز الخبر: 303752
اكد عضو الامانة العامة في جمعية الوفاق البحرينية مجيد ميلاد، ان المعارضة البحرينية بجمعياتها الخمس قد حددت ثوابتها بشكل واضح وصريح والتي ستنطلق منها في اي حوار مرتقب مع الحكومة.